وصف مدينة أبخازيا معلومات أسرار

بواسطة :
وصف مدينة أبخازيا معلومات أسرار

٢ وصف مدينة أبخازيا:

أبخازيا (بالأبخازية:/ Аҧсны أبسني، بالجورجية:/ აფხაზეთი أبخازيتي، بالروسية:/Абха́зия أبخازيا) هي منطقة متنازع عليها تقع على الساحل الشرقي للبحر الأسود. أعلنت استقلالها عن جورجيا عام 1991 مما تبعه الصراع الجورجي الأبخازي. تحكم من قبل جمهورية أبخازيا وهي جمهورية مستقلة عن جورجيا واقعياً، إلا أنها لا تحظى باعتراف دولي سوى من روسيا ونيكاراغوا وفنزويلا وناورو وسوريا. في عام 1993 أجبرت الجيوش الجورجية على الانسحاب من المنطقة بعد حرب دامت لمدة عام مع الثوار الانفصاليين.

٣ معلومات:

يقدر بأن أول قرى قامت في أبخازيا تعود إلى الألفية الرابعة ق م، أتت هذه القبائل الآرية (التي دعاها علماء الآثار بـ "الكارتفيليين الأوائل") إلى المنطقة خلال الفترة واستقرت على ساحل البحر الأسود. قبل الألفية الثانية ق م، تعرضت أبخازيا لعدة هجومات من قبل بدو آسيا الوسطى، الحثيون، الكلت، الميديون الفرس ؟ .في هذه السنوات شكل الكارتفيليين الأوائل ثلاث مجموعات عرقية، السفانيون، الزانيون، والكارتفيليون الشرقيون. حيث سكن السفانيون أبخازيا، الكارتفيليين سكنوا ما يدعى اليوم بجورجيا، وتوزع الزانيون في أنحاء مقاطعة مينغريليا وعلى ساحل البحر الأسود الممتد حتى تركيا.

٤ أسرار:

في بداية القرن التاسع عشر عندما تصارع العثمانيون والروس من أجل السيطرة على المنطقة، تبدل رؤساء أبخازيا ذهاباً وإياباً تبعاً للانقسام الديني. قام كيلاش بك بأول محاولة لإنشاء علاقة مع روسيا في عام 1803 وكان ذلك بعد فترة قصيرة من دمج جورجيا الشرقية في محاولة لتوسيع الامبراطورية القيصرية (1801). لكن الاتجاه الموالي للحكم العثماني كان هو الغالب لفترة قصيرة بعد اغتيال كيلاش بك على يد ابنه أصلان بك في 2 مايو 1808. وفي الثاني من يوليو عام 1810، اقتحمت مشاة البحرية الروسية سوهوم كالي واستبدلت اصلان بك بأخيه الأصغر المنافس له سيفر علي بك (1810-1821)، والذي اعتنق المسيحية واطلق على نفسه اسم جورج ؟ . وانضمت أبخازيا إلى الإمبراطورية الروسية كمقاطعة مستقلة. ومع ذلك فقد كان حكم جورج - مثله في ذلك مثل خلفائه - مقتصرا على سوهوم-كالي ومنطقة بزيب. قامت الحرب الروسية التركية التالية بتعزيز المناطق الروسية بقوة، مما أدى إلى مزيد من الانقسام بين النخبة في أبخازيا خاصة الانقسامات الدينية. أثناء حرب القرم (1853-1856)، اضطررت القوات الروسية للجلاء عن أبخازيا، واتجه الأامير مايكل (1822-1864) إلى العثمانيين. لكن فيما بعد تم تعزيز التواجد الروسي كما أن مرتفعات القوقاز الغربية خضعت وأخيراً لروسيا في عام 1864. لم تعد القيصرية الروسية بحاجة لاستقلال أبخازيا الذاتي وانتهى حكم الشيرفاشيدز؛ في نوفمبر 1864، وأجبر الأمير مايكل على التخلي عن حقوقه والإقامة فيفرونزه. تم إدراج أبخازيا في الإمبراطورية الروسية كمقاطعة عسكرية خاصة بسوهوم- كالي والتي تحولت في 1883 إلى أوكروج كجزء من كواتيس غوبرنيه. قامت أعداد كبيرة من المسلمين الأبخازيين - الذين يقال أنهم يشكلون 40% من نسبة الأبخاز، وذلك على الرغم من أن هذه التقارير ليس جديرة بالثقة - بالهجرة إلى الإمبراطورية العثمانية فيما بين عامي 1864 و1878 مع سائر السكان المسلمين في القوقاز في عملية تعرف باسم مهاجيريزم.

المراجع

    ١ موسوعات عربية مختلفة
   
X
Loading........